۩ ۩ °o.O ( ﻋﺻآﺑة ﺂﺣﻟـﮯ ﺑﻧآﭠ ) O.o° ۩ ۩

۩ ۩ °o.O ( ﻋﺻآﺑة ﺂﺣﻟـﮯ ﺑﻧآﭠ ) O.o° ۩ ۩


 
الرئيسيةبوابهاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  بعض مواضيع عن الطب النفسى

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رئيسة العصابة
مديرة عصابة أحلى البنات
مديرة عصابة أحلى البنات
avatar

الجنس الجنس : انثى
عدد المشاركات عدد المشاركات : 6573
نقاط نقاط : 11686
تميزك في الردود تميزك في الردود : 117
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 18/07/2010
العمر : 43
الموقع الموقع : باحلى عصابة بنات

مُساهمةموضوع: بعض مواضيع عن الطب النفسى    الخميس 15 سبتمبر 2011, 6:36 am

بعيداً عن التشاؤم يأتي الضحك كأول وسيلة لعلاج الاكتئاب

رغم ما يحيط بالإنسان من عوامل وظروف قد لا تدع له مجالاً للتفاؤل، إلا إنه ينبغي عليه التفاؤل دائماً .

فقد أكد الباحثون الهولنديون على أن التفاؤل يقلل بنسبة كبيرة من إصابة
الإنسان بأمراض شرايين القلب، مشيرين إلى أن الممثلين والممثلات
السينمائيين الفائزين بجوائز الأوسكار أطول أعماراً من منافسيهم .

ومن جانبه قام الدكتور إيرك إلتي من مؤسسة الصحة العقلية وزملائه من غيره
من المراكز في هولندا، والتي تابع الباحثون فيها لمدة 15 سنة حالة القلب
لدى الذكور ممن تتراوح أعمارهم ما بين 64 و 84 سنة الذين لم يكونوا يعانون
من أمراض شرايين القلب أو السرطان.

وتم التوصل إلي أن من كانوا ينظرون بصفة مستمرة إلى الجوانب المشرقة في
الحياة ولديهم توقعات ذات طابع إيجابي نحوها، هم أقل عرضة بنسبة 55% في
الإصابة بأمراض شرايين القلب مقارنة بالأشخاص المتشائمين ممن هم في نفس
سنهم.

وأضاف الدكاور إلتي، أن الذين تبدو عليهم ملامح البهجة من مرضى القلب هم
أقل عرضة للمعاناة من مضاعفات المرض وتداعياته، خاصةً احتمالات الوفاة
نتيجة له، لكن التفاؤل من المحتمل أن يُنظر إليه بعموميات على أنه عامل
يرفع من حسن تصرف المرء عموماً ويدفعه إلى تتبع طرق نمط الحياة الصحية
فيكون بهذا الاعتبار عاملاً إيجابياً مؤثراً بشكل غير مباشر.

وفي نفس السياق، أضاف العلماء من مركز الأبحاث الطبية في جامعة ديوك بمدينة
ديورهام في ولاية كارولينا الشمالية الأميركية بأن مرضى شرايين القلب ممن
يتناولون أدوية علاج الاكتئاب الشائعة ربما هم عرضة لارتفاع احتمال الوفاة
بمرض القلب بنسبة تصل إلى 55% . وأكدت الدراسات السابقة على أن وجود
الاكتئاب لدى إنسان ما، يرفع من احتمالات الإصابة بأمراض شرايين القلب

وجدير بالذكر أنه بالرغم من تنامي الوعي بأن للاكتئاب دوراً ضاراً على
المرضى وخصوصاً الوفيات بينهم وأن زوال الاكتئاب يقلل من نسبة الوفيات
بمقدار كبير بينهم، إلا أن معالجة من يطلب من هؤلاء ذلك بأدوية الاكتئاب
المعروفة لم يقلل بشكل واضح من نسبة الوفيا
وما يخص مادة السيروتينين، سلط الباحثون من كلية الطب في جامعة بيتسبيرج
الأميركية الضوء على تأثير انخفاض معدل مادة سيروتينين على بنية الشرايين
في الجسم وإصابتها بمرض تصلب الشرايين، خاصة تلك التي في الدماغ أو القلب،
مما يفتح أفقاً أوسع في استراتيجيات الوقاية من الجلطات القلبية أو
الدماغية على حد وصف الباحثين.

وعليه أوضح الدكتور ماثيو ميلدون الأمر مشيراً أنه على الرغم من أن العديد
من عوامل خطورة الإصابة بأمراض شرايين القلب والدماغ قد تم البحث فيها، إلا
أنه لا توجد دراسات تحاول فهم آليات اضطرابات الدماغ لدى من يتخذون قرارات
خاطئة في عنايتهم بصحتهم ولديهم عوامل خطورة الإصابة بأمراض الشرايين.

فحينما تمت دراسة نشاط مادة سيراتونين لدى حوالي 250 شخصاً ممن تتراوح
أعمارهم ما بين 30 و 55 سنة وليس لديهم أي شكوى من القلب أو الدماغ، تبين
أن من ينخفض لديه نشاط مادة سيروتينين ترتفع احتمالات زيادة سمك شرايين
الرقبة، مما يعكس حالة من التصلب فيها. مما يعكس وجود علاقة بين نشاط نظام
سيروتينين في الدماغ وبين عوامل خطورة الإصابة بأمراض الشرايين.

ويشير الأمر بذلك إلى أن ثمة علاقة بين الاكتئاب واضطرابات جهاز مناعة
الجسم أو مقاومة الجسم لتأثير الأنسولين أو حصول السمنة أو ارتفاع ضغط الدم
أو زيادة الإقبال على التدخين أو تناول الكحول أو قلة ممارسة النشاط
البدني وغيرها من العوامل العضوية.

وجاءت محاولات عدة لعلاج الاكتئاب، فقد أشارت كازوي تاكاياناجي الأستاذ
المساعد وطبيبة الأطفال في كلية طب نيهون، إلي أن أول 49 معالجاً بالضحك
اجتازوا اختباراتهم بنجاح وحصلوا على تراخيص بمزاولة المهنة لتشجيع المرضى
على الضحك لمساعدتهم على الوقاية من الأمراض الخطيرة بصفة عامة، مشيرة إلى
أن الضحك يعطى شعور بالتفاؤل ويزيل أى احساس بالاكتئاب.

وأضافت تاكاياناجي أنه يتعين أن يشعر المرضى بالحاجة إلى الضحك من أعماق
قلوبهم، ولكن بعض الناس مثل مرضى الاكتئاب يصعب إضحاكهم، مؤكدة أن
المعالجين بالضحك يحاولون جعل مرضاهم يضحكون لكنهم ليسوا مهرجين.

وأوضحت أن المعالجون بالضحك الذين رخص لهم بالعمل لا يحتاجون أبداً إلى
تقديم عروض أو الاستعانة بأدوات أو غناء مونولوجات، ولكن لابد أن يكون
لديهم فهم عميق للمرضى.

.........................................

التفاؤل يطيل العمر

وجاء في الدراسة التي نشرت في دورية الطب الباطني
وشملت 545 رجلا هولنديا تتراوح اعمارهم بين 64 الي 84 عاما ان الرجال
الاكثر تفاؤلا بينهم انخفض لديهم خطر الاصابة بامراض القلب والاوعية
الدموية بنسبة 50 في المئة تقريبا على مدى 15 سنة من المتابعة.

وكانت ابحاث سابقة قد اشارت الى ان التفاؤل يدعم صحة الجسم بشكل عام ويقلص
خطر الموت. ومن المعروف ايضا ان التفكير بشكل ايجابي يفيد مرضى القلب الذين
يعانون من ضيق بالشرايين.

وقال اريك جيلتاي من معهد الصحة الذهنية في دلفت بهولندا والذي قاد فريق
البحث "يمكن تقدير التفاؤل بسهولة وهو يستقر على مدار فترات طويلة" على
الرغم انه يقل فيما يبدو مع التقدم في العمر.

وقامت الدراسة بقياس التفاؤل على مقياس من صفر الى ثلاثة وهي ذروة التفاؤل.
وبشكل اجمالي انخفض تفاؤل المشاركين بالدراسة من 1.5 في المئة عام 1985
الى 1.3 عام 2000.

وارتبطت حالات التفاؤل الاكبر بصغر السن والتعليم الافضل والحياة مع اخرين والتمتع بصحة افضل والقيام بالمزيد من النشاط البدني.

وقال جيلتاي "لكن ما زال من الضروري معرفة هل التدخل لتحسين مستويات
التفاؤل لدى كبار السن قد يقلل خطر الوفاة بامراض القلب والاوعية الدموية."

................................................................
كيف يمكن حل إشكالية العلاقة بين الأجيال؟

لعل من أهم القضايا الشائكة التي ذاع صيتها في السنوات
العشر الأخيرة قضية صراع الأجيال، على أن هذا الصراع زاد حدة في الأونة
الأخيرة مع انتشار وسائل الإعلام إضافة للتطور والانفتاح الذي أصاب مجتمعنا
العربي.

وبرزت المشكلة هنا بين جيل من الآباء المحافظين المتمسكين بالموروث
والتقاليد القديمة التي نشؤوا عليها وجيل من الشباب نشأ في ظل انفتاح
اجتماعي وثقافي واسع وبالتالي رفض كل ما هو تقليدي وموروث.

غير أن المشكلة لا تقف عند حد الاختلاف بل تتعدى ذلك إلى مستوى الصراع، حيث
يتهم جيل الآباء جيل الأبناء بالسطحية والانحطاط في ممارسة عادات اجتماعية
كارتداء ملابس غربية والاستماع لموسيقى وأغانٍ يعتبرها بعيدة كل البعد عن
الفن الأصيل، في حين يتهم هذا الأخير سابقه بتمسكه بثقافة رجعية متخلفة
وعدم قدرته على التعايش مع المتغيرات التي تعتري المجتمع.

وتنسحب هذه القضية على جميع المراحل التي يمر بها الشاب عبر مسيرته الحياتية لتشكل ثنائيات متناقضة (أب – ابن)، (أستاذ – طالب).

وسنحاول في هذه السطور إلقاء الضوء على هذه المشكلة بأبعادها المختلفة من
خلال استعراض آراء عدد من الأشخاص المنتمين إلى الجيلين (الآباء والبناء)
وتصورهم للحلول الممكنة.

ظاهرة قديمة

يرى لؤي حريبة (ماجستير فلسفة - جامعة دمشق) أن ظاهرة صراع الأجيال قديمة
جداً، فقد عرفها الإنسان عبر تاريخه الطويل بكل جوانبها السلبية والإيجابية
وتبرز هذه الظاهرة بشكل جلي في الحقب التي تكون فيها تغيرات الأنماط
الثقافية والاجتماعية حادة وتخلق ردات فعل كثيرة حتى تكاد تكون ذاتية في
بعض الأحيان.

ويبرز الصراع بشكل أساسي في العلاقات بين الآباء والأبناء داخل الأسرة التي
تشكل البنية الأساسية للمجتمع حيث أن لكل من الجيلين منطلقاته الفكرية
التي تحدد نظرته إلى الحياة، فالخلاف هنا هو خلاف طبيعي في وجهة النظر ضمن
سياق التطور الاجتماعي العام شريطة ألا يتحول إلى نوع من الصراع والتنافر.

ويؤيد صفوان عبد الحميد (معهد متوسط هندسي) هذا الرأي إذ يؤكد أن مشكلة
اختلاف الآراء بين الأجيال أزلية في كل العصور، فالتمسك بالعادات والتقاليد
يتناقض من حين لآخر. والحفاظ عليها أمر في غاية الصعوبة نظراً للتطورات
المتلاحقة التي يشهدها العالم خلال هذه الفترة، وهي نقطة نقاش متتالية بين
الشباب وكبار السن وغالباً ما تشهد اختلافات. ويضيف صفوان: إننا كشباب
علينا أن نعترف بفضل أهلنا ونحترمهم ونأخذ بآرائهم مهما كانت مخالفة لنا
ويجب ألا ننسى أنهم تعرضوا أيضاً لانتقادات من أولياء أمورهم واستطاعوا
تفاديها حتى وإن كانت قليلة مقارنة بما يدور هذه الأيام.

مرحلة انتقالية

يعلل أوس مرعي (ماجستير علم اجتماع – جامعة دمشق) الصراع القائم بين
الأجيال بأن المجتمعات عامة والعربية بشكل خاص تمر بمرحلة انتقالية صعبة
تتشكل فيها أفكار واتجاهات الشباب للانتقال من طور القيود وتلقي الأوامر
والتعليمات إلى طور الحريات والقدرة على التعبير، نتيجة التطور السريع في
جميع مجالات الحياة والذي لن يستطيع الآباء الحول دون تقدم مسيرته رغم
محاولاتهم إرغام أبنائهم على العيش في ظل ثقافة محافظة، لاعتقادهم بأن هذا
التطور في الفكر والاتجاه يقود الشباب إلى الهاوية.

من جانبها فاطمة أحمد (أدب فرنسي) تعزو سبب الصراع إلى ظروف سياسية
واقتصادية تلقي بظلالها على الواقع الاجتماعي وتخلخل العديد من مسلماته
وثوابته، حيث يلعب عدم الاستقرار السياسي في المنطقة دوراً رئيسياً في
العلاقة بين الآباء والأبناء اذ نجد الشباب اليوم غير مبالين بجميع القيم
الاجتماعية كما أنهم يعيشوا حالة من عدم الثبات في المبادئ والأفكار إضافة
إلى أنهم بحاجة لمتطلبات كثيرة غير متاحة في ظل الوضع الاقتصادي السيء ما
يجعلهم ساخطين على هذا الواقع بكل قيمه.

سلطوية ومبادئ جامدة

تؤكد رحاب عمورة (إعلام) أنه لا بد من الاحتكاك والصراع بين الآباء
والأبناء حول مختلف المواضيع السياسية والثقافية، لأن الأهل يعتقدو دائماً
أنهم أكثر خبرة من أبنائهم ويحاولون بالتالي فرض رأيهم بسلطوية تنفي الطرف
الآخر.

من جانبه يؤكد عمار نصري (هندسة ميكانيك) أن جيل الشباب ينظر للأمور بشكل
عملي عكس جيل الآباء الذين يتمسكون بمبادئ جامدة في التعامل مع الآخر إضافة
إلى أنهم لا يستطيعون التعامل مع التكنولوجيا الحديثة وذلك يعود لأنهم
كانوا وما يزالوا يعيشون في حيز ضيق من العالم ويتعاملون مع أشخاص بعينهم
دون أن يحاولوا تغيير هذا الواقع لذلك نجدهم يحاولون فرض رأيهم في جميع
الأمور حتى ولو كان خاطئاً، وهذا الأمر ينطبق أيضاً على أساتذة الجامعة
فالعديد منهم نال شهادته في السبعينات وما زال على عقلية الأمس رغم التطور
الحاصل في وسائل اكتساب المعرفة، لذلك نجدهم يعانون نقصاً حاداً في
المعلومات و بالتالي يلجؤون إلى القمع لتبرير ذاتهم.

عدم تواصل

يؤكد الدكتور محمد الرفاعي (قسم الإعلام – جامعة دمشق) أن جيل الشباب اليوم
مستوى طموحه أعلى بكثير من مستوى إمكاناته، لذلك نجده دائماً يحاول التمرد
على محيطه الأسري وعلى تقاليده وثقافته الاجتماعية. من جانب آخر فإن جيل
اليوم أصبح جيل اتصالي دون أن يكون تواصلي، فثورة الاتصالات التي تواجهها
عززت الفردية لدى هذا الجيل، إذ نلاحظ أن أدوات التقنية (كمبيوتر – خلوي)
أصبحت ذات استخدام فردي حيث يتعامل الإنسان يومياً مع كم هائل من المعلومات
دون الحاجة إلى الاتصال بالناس لاستقاء هذه المعلومات.

في ذات السياق تؤكد بسمة شندي (إعلام) أن ما يميز جيل اليوم هو التصنع أو
عدم المصداقية في علاقاته، حيث نجده غير ملتزم في علاقته مع الآخر وهذا
يعود إلى أنه يتعامل مع لغة أرقام (كمبيوتر – انترنت) وهذا يجعله أكثر
تفككاً ويفقده الجانب العاطفي الذي يتمتع به الجيل الماضي (جيل الآباء)
والذي يبدو أكثر ترابطاً وصدقاً في علاقته كما أنه أكثر بساطة في التعامل
مع الآخر.

أكثر مرونة

على الجانب الآخر يؤكد أحمد اسماعيل (أدب عربي) أن جيل اليوم لاقى من
التطور والحداثة ما لم يلاقه أي جيل آخر لذلك نجده أكثر مرونة من الأجيال
السابقة وذلك بسبب اكتسابه ثقافة واسعة وفرتها وسائل الاتصال الحديثة
والسرعة في الحصول على المعلومات أو الاحداث ساعة وقوعه وهذه الأمور لم تكن
متاحة فيما مضى لذلك نجد الأجيال السابقة أقل مرونة في التعامل مع الآخر.

ويذهب أيهم أخضر (رياضيات) إلى أبعد من ذلك إذ يؤكد أن حديثي السن من
الأطفال لديهم قدرة أكبر على استيعاب التطور والتقدم، حيث نجدهم سريعي
التعامل مع التكنولوجيا (الكمبيوتر والانترنت) قياساً بذويهم الذين لا
يملكون أدنى فكرة عن استخدام هذه التقنية أضف إلى ذلك أن نسبة كبيرة من
الآباء يتمسكون بالطرق التقليدية (كالكتاب مثلاً) للحصول على المعرفة
ويفضلونها على غيرها.

انعدام الأخلاق

يؤكد فضيلة الشيخ أسامة الخاني مدير التعليم الشرعي في وزارة الأوقاف أن
مشكلة الجيل الحالي هي افتقاره إلى الأخلاق وهذا أمر نرده إلى فقدان المربي
في البيت والمدرسة، كما أن تعدد وسائل الإعلام- خاصة الغربية -وما تقدم من
أمور سيئة عزز مسألة فقدان الأخلاق في الجيل الحالي وأدى إلى رفض هذا
الجيل لجميع القيم والتقاليد الموروثة لذلك فهو يقترح إعادة تأهيل الأهل
والمعلم على السواء لممارسة دورهم في تربية الجيل الحالي على الأخلاق التي
من دونها لا يمكن بناء مجتمع سليم.

في المقابل تؤكد إيمان محرم (أدب فرنسي) أن رجال الدين يحكمون على هذا
الجيل من خلال ما يعرض في الفضائيات ما يجعل أحكامهم تفتقر إلى الدقة في
كثير من الأحيان، لذلك فهم يسمون هذا الجيل بأنه غير أخلاقي ومنحل قيمياً،
فيما نجد نسبة كبيرة من الشباب ملتزمين دينياً وأخلاقياً ربما أكثر من
الأجيال السابقة، أضف إلى ذلك أننا لا نستطيع أن نعتبر ظاهرة الفيديو كليب
دليل على انحلال هذا الجيل، فهي تمارس ضمن حيز ضيق وتمثل شريحة صغيرة جداً
من الشباب.

من جانب آخر يرى عمر شعبو (حقوق) أن الخلل الأخلاقي موجود في المجتمع منذ
زمن طويل ولا نستطيع أن نُسم جيل ما بأنه لا أخلاقي وعلى كل حال فالمسألة
تتعلق بالوضع الاجتماعي والاقتصادي في أي بلد، على أن رجال الدين يسعون
دائماً إلى الإصلاح عبر تضخيم الأمور وهذه الفكرة موجودة أيضاً في الإعلام
أن تحارب الأشياء خلف إطار عام، وهذا ينفي وجود هذه الظاهرة وإن بحجم أقل.

حوار متبادل

يؤكد الدكتور محمد الرفاعي أن العلاقة القائمة بين الأجيال هي علاقة حوار
وليست صراع ولكن في بعض الأحيان يدفع البعض بالحوار إلى طريق مسدود يبدو
معه الأمر على أنه صراع لكنه مجرد اختلاف في وجهات النظر وفي المفهوم العام
للحياة.

وينسحب هذا الأمر على العلاقة بين الأستاذ والطالب حيث يحكم هذه العلاقة
مجموعة متغيرات مثل طبيعة الطلاب والحالة المزاجية والنفسية للأستاذ وطبيعة
المقرر ثم طبيعة الإدارة الجامعية كل هذه الأمور تحدد مجتمعة ماهية
العلاقة بين الطرفين، يضيف د. محمد: هناك من يدعو إلى علاقة طبيعية جداً أو
(أحمدية) يلغى فيها بروتوكول اللقاء وأنا شخصياً لست مع هذه العلاقة، إذ
لا بد من وجود حاجز معين بين الأستاذ والطالب حتى تصبح هناك علاقة سليمة
تهدف إلى رفع المستوى الفكري والنفسي للطالب.

على الجانب الآخر يؤكد لؤي حريبة أن ما يشوب العلاقة بين الأستاذ والطالب
داخل المؤسسة التعليمية هو الصراع الدائم، وهذا مرده إلى أن الأستاذ ملزم
بمنهج معين في التعاطي مع المتغيرات يحدده الإطار المنهجي المتبع في
المؤسسة التعليمية والذي لا يراعي غالباً أن الطالب أصبح أمام مصادر متعددة
لصياغة الوعي يجب تناول من قبل المدرس بالتقويم حتى يضمن قدر الإمكان
الإقلال من تأثيراتها السلبية، ويضيف لؤي: إن من النادر أن يراعي النظام
التعليمي الأساليب الجديدة في التدريس، حيث لا تزال الطريقة التلقينة هي
السائدة حتى الآن في مختلف مؤسساتها التعليمية (المدرسة – الجامعة) وهذا ما
يخلق لدى لطالب رد فعل سلبي تجاه النظام التعليمي.

مقترحات

تقترح رحاب عمورة أن يكون هناك تقارب أفكار بين الطرفين أي أن يحاول الآباء
التخفيف من سلطويتهم وأن يتفهموا الجيل الجديد، وأي يحاول الجيل الجديد في
المقابل استيعاب الجيل الماضي ليكون هناك آلية للحوار بين الطرفين.

من جانب آخر يؤكد عمار نصري على ضرورة الوعي في التعامل بين الجيلين كما أنه يدعو الجيل الحالي لأن يعي أخطاء سابقيه ويتجاوزها.

غير أن بسمة شندي تطالب الجيل الحالي أن يبحث عن الإيجابيات الكثيرة عند
الجيل الماضي سواء في العادات أو التقاليد أو النظرة للحياة ويحاول تطبيقها
في هذا العصر إذا أراد أن يصبح حضارياً وتعني بمصطلح حضاري: الصدق في
التعامل مع الآخر.

أخيراً يؤكد د. محمد الرفاعي على ضرورة الفهم الصحيح لآلية العلاقة بين
الطرفين عبر تحديد أهداف هذه العلاقة وأبعادها الاجتماعية والثقافية للوصول
إلى مستوى علائقي متطور و مثمر يبتعد عن النفعية إلا في جانبها الفكري
والثقافي.

.....................................................................

الأمراض العقلية مرتبطة بتغير النظام الغذائي



أشارت دراسة إلى أنه من الممكن أن يكون تغير النظام الغذائي في السنوات
الخمسين الأخيرة قد أثر بشكل أساسي في ارتفاع نسبة الإصابة بالأمراض
العقلية.

وأعلنت شركة " ساستيين" ومنظمة الصحة العقلية في بريطانيا أن الأطعمة التي
تُصنّع حاليا أثرت في توازن الأغذية التي نتناولها إذ بات سكان بريطانيا
يأكلون الطعام الطازج بنسبة أقل بكثير من السابق فيما زاد استهلاك الدهون
المشبعة والسكريات.

وقد أعلن مدير منظمة الصحة العقلية أن معالجة المشاكل العقلية من خلال
تعديل النظام الغذائي، أثبتت في بعض الحالات فعاليتها أكثر من المسكنات
والعقاقير.

وتشرح الدراسة التي صدرت بعنوان "تغذية العقول" كيفية تغيّر التوازن
الغذائي الطبيعي القائم على المعادن والفيتامينات والدهون الأساسية في
السنوات الخمسين الأخيرة. ويعتبر الباحثون أن انتشار المزارع الصناعية أدخل
المبيدات بقوة وأدى إلى تعديل بنية الدهون عند الحيوانات بسبب الأغذية
التي يأكلونها.

وأشارت الدراسة إلى أن استهلاك الخضار انخفض بنسبة 34 في المئة، فيما انخفض
تناول الأسماك بنسبة الثلثين عما كانت عليه منذ خمسين عام. وبالتالي فقد
تكون هذه التغييرات في النظام الغذائي مرتبطة بأمراض انفصام الشخصية
والانهيارات العصبية والألزهايمر
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://isabhaahlabnat.lolbb.com/forum.htm
انثى اختصرت كل النساء
بنوته جديدة في عصابة أحلى بنات
بنوته جديدة في عصابة أحلى بنات
avatar

الجنس الجنس : انثى
عدد المشاركات عدد المشاركات : 10
نقاط نقاط : 20
تميزك في الردود تميزك في الردود : 0
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 15/09/2011

مُساهمةموضوع: رد: بعض مواضيع عن الطب النفسى    الخميس 15 سبتمبر 2011, 7:03 am

كالعادة ابداع رائع

وطرح يستحق المتابعة

شكراً لك

بانتظار الجديد القادم
دمت بكل خير
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
علا
النائبه العامه للعصابة
النائبه العامه للعصابة
avatar

الجنس الجنس : انثى
عدد المشاركات عدد المشاركات : 2348
نقاط نقاط : 2773
تميزك في الردود تميزك في الردود : 48
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 04/08/2010
العمر : 36
الموقع الموقع : فى احلى واجمد عصابة

مُساهمةموضوع: رد: بعض مواضيع عن الطب النفسى    الجمعة 16 سبتمبر 2011, 3:40 am

موضوع رائع يا مى ومهم جدا جدا

مشكورة حبيبة قلبى












[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://isabhaahlabnat.lolbb.com/
رئيسة العصابة
مديرة عصابة أحلى البنات
مديرة عصابة أحلى البنات
avatar

الجنس الجنس : انثى
عدد المشاركات عدد المشاركات : 6573
نقاط نقاط : 11686
تميزك في الردود تميزك في الردود : 117
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 18/07/2010
العمر : 43
الموقع الموقع : باحلى عصابة بنات

مُساهمةموضوع: رد: بعض مواضيع عن الطب النفسى    السبت 17 سبتمبر 2011, 2:09 pm

اشكركم على المرور في موضوعي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://isabhaahlabnat.lolbb.com/forum.htm
 
بعض مواضيع عن الطب النفسى
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
۩ ۩ °o.O ( ﻋﺻآﺑة ﺂﺣﻟـﮯ ﺑﻧآﭠ ) O.o° ۩ ۩  :: المنتديات العـامة :: ۩ ™¶«§»ـ_ـ«§»¶ قسم علم النفس وتحليل الشخصية ¶«§»ـ_ـ«§»¶™۩-
انتقل الى: