۩ ۩ °o.O ( ﻋﺻآﺑة ﺂﺣﻟـﮯ ﺑﻧآﭠ ) O.o° ۩ ۩

۩ ۩ °o.O ( ﻋﺻآﺑة ﺂﺣﻟـﮯ ﺑﻧآﭠ ) O.o° ۩ ۩


 
الرئيسيةبوابهاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحياء وقار للعقل وحشمه للنفس وعفافها

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
جوان العبيدي
بنوتة مشاركة في عصابة أحلى بنات
بنوتة مشاركة في عصابة أحلى بنات
avatar

الجنس الجنس : انثى
عدد المشاركات عدد المشاركات : 33
نقاط نقاط : 103
تميزك في الردود تميزك في الردود : 4
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 08/10/2011

مُساهمةموضوع: الحياء وقار للعقل وحشمه للنفس وعفافها    السبت 08 أكتوبر 2011, 5:17 pm

الحياء وقار للعقل وحشمه للنفس وعفافها



الحياء فطرة من الله فطر عليها عبادده منذا اول صيحة ميلاد ينطقونا بها
وخلق يتحلى به العبد ويؤدي به الى فعل كل ماهو جمييل وترك كل ماهو قبييح
وهو من صفات العبد المحموده ومن شعب الايمان في الاسسلام واحد ركائز مكارم الخلق واحسسنها ورمزا من رموز الاسسلام وزيينة لكل عبدا من عباده
كما في الحديث: "إن لكل دين خُلقًا، وخُلُقُ الإسلام الحياء".


والمسسلم عفييف حيوي والحياء خلق له ومن شعب الايمان والايمان من عقائد الديين والاسسلام"" الأيمان بضع وسبعون أو بضع وستون شعبة فأفضلها لا إله إلا الله وأدناها إماطة الأذى عن الطريق والحياء شعبة من الأيمان "


فالحياء بمفوهمه ادلالة على الخير وصون النفس عما يعيبها والبعدد كل البعد عن الشر وامتطائه ومنعها من التقصير تجاه كل ذي حق حقه بكلاهما الخالق والمخلوق
وهو حفظ للنفس من فعل المنكرات والمعاصي ويكون بمثابة المكبح المنافي للنفس
من ارتكاب حماقات شرور الانفس ولذا قيل عنه بانه خيرا ولا يأتي الا بخير
كما صح ذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في قوله " الحياء لا يأتي إلا بخير " رواه البخاري ومسلم عن عمران بن حصين.



والايمان بلاتقوى وبلا حياء فهو كما الجسد العاري
قال وهب بن منبه: الإيمان عريان، ولباسه التقوى، وزينته الحياء.


فالحياء هو المظهر الجمالي والخلق الحميدي لدى كل مسسلم ومسسلمه
تحلي به وتمسك به وقوي ذلك الشيئ بداخلك فماهو سوى اداة ساتره لعيوبك
وتحفظ عنك كلام الاخرين في حقك من كساه الحياء ثوبه لم ير الناس عيبه.


وقال صالح بن عبد القدوس:
إذا قل ماء الوجه قل حياؤه *** ولا خير في وجه إذا قل ماؤه
حياءك فاحفظه عليك وإنما *** يدل على فعل الكريم حياؤه



فاحرص اخيه واخيي على خلق الحياه وحافظ على بقاائه واحياائه بداخلك وتنمييته بالشكل الصحييح لديك ولدى النااس اجمع فبه دعاة للخير وادحار للشر ولقد ارتبطت به مزايا وفضائل عده مأمورينا وامرنا بها الرب سبحانه وشرعنا الحنيف من التقيد بها واذا ان زوالها من زوال
الاحترام والخلق لشخصه فهو صوانا للنفس وما الصوان سوى انه الحفظ ووالابتعاد عن كل شيئ مذموم ومكروه



حياؤك فاحفظه عليك فإنما.. ... ..يدلُّ على فضل الكريم حياؤه
إذا قلَّ ماء الوجه قلَّ حيـاؤه.. ... ..ولا خير في وجهٍ إذا قلَّ ماؤه


فقد أمر الشرع بالتخلق به وحث عليه، بل جعله من الإيمان، ففي الصحيحين: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "الحياء والإيمان قرنا جميعًا، فإذا رفع أحدهما رفع الآخر".


وصدق القائل:
وربَّ قبيحةٍ ما حال بيني.. ... ..وبين ركوبها إلا الحياءُ


وإذا رأيت في الناس جرأةً وبذاءةً وفحشًا، فاعلم أن من أعظم أسبابه فقدان الحياء، قال صلى الله عليه وسلم: "إن مما أدرك الناس من كلام النبوة الأولى: إذا لم تستحِ فاصنع ما شئت".


وفي هذا المعنى يقول الشاعر:
إذا لم تخـش عـاقبة الليـالي.. ... ..ولم تستحِ فاصنع ما تشاءُ
يعيش المرء ما استحيا بخير.. ... ..ويبقى العود ما بقي اللحاءُ


والحياء خلق مكتسسب يكتسسبه المسلم من دينه ومن حيانه التي ينعم بها فهو له انواعا عده منها
الحياء والاتسحياء من الله سبحانه وتعالى وانه مراقب لنا ولكل صغيرة وكبير حتى وان تغافلنا الاخرين واصبحنا في ظلمة لايرانا احد فلانستهين بذلك فعلينا تذكره العالم بغيبية نياتنا وا نستحييه
والاستحياء من الكرام الكاتبين الملائكة التي تدون مانقوم به من شرا وخير
فهم يكتبون مانفعله فلنستحي على انفسنا في ان نجعلهم يكتبون ذنبا نقترفه وعيبه نتسهلل به يومنا هذا
والاستحياء من الناس فقد قيل بانه لاخير لمن لايستحي من الناس
فان لم تعير الرب وملائكته اي اهتمام او ربما تكون غافلا عن ذك كله
فليكن استحيائك من الناس خير تمسكا لك لهذا الخلق الحسسن
واذا لم يكن حيائك على قدرا كافي من اولئك فلتحزن على نفسك ولتستحي من نفسسك
على كيف ان ترضى لها باغتراف تلك الاشياء فهي اقرب لها من نفسسه
دون غييره لان ان لم تكن نظرته لنفسسه مهمه فلا لاحد غيره اهميه
وليفترض بانه عند فعلا كل ذنب ومعصيه بتجسيده على انه شخص يراه وينتقده
بعدها سيحسس باحتقار شديد لنفسسه
قال بعض السلف: من عمل في السر عملاً يستحيي منه في العلانية فليس لنفسه عنده قدر.
ولييس من الحياء هو ان نمانع عن فعل خيير نجني منها الشيئ الكثيير
من ثمار الايمان والافعال الحسسنه والمنفعه لان شرعنا لم يقيد الحياء بذلك الشيئ
ولييس من الحياء ايضا ان نجعلنا على اقتراف معصية ويحدنا على الطغي وتعدي حدود الرب
لانه لييس بذلك الخلق الشنييع
فما يكون ذلك هو سوى انه من فعائل انفسسنا


والحياء متمم للمكارم ووطن لكل رضى وراحة وطريق مهدا لثناء والقبول
ووقار للعقل وحشمة للنفس وعفافها


إني لأستر ما ذو العقــل ساتــــره.. ... ..من حاجةٍ وأُميتُ السر كتمانًا
وحاجة دون أخرى قد سمحتُ بها.. ... ..جعلتها للتي أخفيتُ عنــــوانًا
إني كأنــــي أرى مَن لا حيــــاء له.. ... ..ولا أمانة وسط القـــوم عريانًا






الحياء:
كان رجل من الأنصار يعاتب أخًا له، ويلومه على شدة حيائه، ويطلب منه أن يقلل من هذا الحياء، ومرَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فسمعهما، فقال للرجل: (دعه فإن الحياء من الإيمان)
[متفق عليه]
ما هو الحياء؟
الحياء هو أن تخجل النفس من العيب والخطأ ، والحياء جزء من الإيمان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الإيمان بضع وستون شعبة، والحياء شعبة من الإيمان)
[متفق عليه]
بل إن الحياء والإيمان قرناء وأصدقاء لا يفترقان، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (الحياء والإيمان قُرَنَاء جميعًا، فإذا رُفِعَ أحدهما رُفِعَ الآخر)
[الحاكم]
وخلق الحياء لا يمنع المسلم من أن يقول الحق، أو يطلب العلم، أو يأمر بمعروف، أو ينهي عن منكر. فهذه المواضع لا يكون فيها حياء، وإنما على المسلم أن يفعل كل ذلك بأدب وحكمة، والمسلم يطلب العلم، ولا يستحي من السؤال عما لا يعرف، وكان الصحابة يسألون الرسول صلى الله عليه وسلم عن أدق الأمور، فيجيبهم النبي صلى الله عليه وسلم عنها دون خجل أو حياء.
حياء الله -عز وجل-:
من صفات الله تعالى أنه حَيِي سِتِّيرٌ، يحب الحياء والستر. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (إن الله حَيي ستير، يحب الحياء والستر)
[أبو داود والنسائي]
حياء الرسول صلى الله عليه وسلم:
كان النبي صلى الله عليه وسلم أشد الناس حياءً، وكان إذا كره شيئًا عرفه الصحابة في وجهه. وكان إذا بلغه عن أحد من المسلمين ما يكرهه لم يوجه له الكلام، ولم يقل: ما بال فلان فعل كذا وكذا، بل كان يقول: ما بال أقوام يصنعون كذا، دون أن يذكر اسم أحد حتى لا يفضحه، ولم يكن الرسول صلى الله عليه وسلم فاحشًا ولا متفحشًا، ولا صخابًا (لا يحدث ضجيجًا) في الأسواق
أنواع الحياء:
الحياء له أنواع كثيرة، منها:
الحياء من الله: المسلم يتأدب مع الله -سبحانه- ويستحيي منه؛ فيشكر نعمة الله، ولا ينكر إحسان الله وفضله عليه، ويمتلئ قلبه بالخوف والمهابة من الله، وتمتلئ نفسه بالوقار والتعظيم لله، ولا يجاهر بالمعصية، ولا يفعل القبائح والرذائل؛ لأنه يعلم أن الله مُطَّلِعٌ عليه يسمعه ويراه، وقد قال الله -تعالى- عن الذين يفعلون المعاصي دون حياء منه سبحانه:
{يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله}
[النساء: 108]
والمسلم الذي يستحي من ربــه إذا فعـل ذنبًا أو معصية، فإنه يخجل من الله خجلا شديدًا، ويعود سريعًا إلى ربه طالبًا منه العفو والغفران. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (استحيوا من الله حق الحياء)، فقالوا: يا رسول الله، إنا نستحي والحمد لله، قال: (ليس ذاك، ولكن الاستحياء من الله حق الحياء: أن تحفظ الرأس وما وَعَى، والبطن وما حَوَى، ولْتذْكر الموت والْبِلَى، ومن أراد الآخرة ترك زينة الحياة الدنيا، فمن فعل ذلك فقد استحيا من الله حق الحياء)
[الترمذي وأحمد]
الحياء من الرسول صلى الله عليه وسلم: والمسلم يستحي من النبي صلى الله عليه وسلم، فيلتزم بسنته، ويحافظ على ما جاء به من تعاليم سمحة، ويتمسك بها.
الحياء من الناس: المسلم يستحي من الناس، فلا يُقَصِّر في حق وجب لهم عليه، ولا ينكر معروفًا صنعوه معه، ولا يخاطبهم بسوء، ولا يكشف عورته أمامهم، فقد قال رجل للرسول صلى الله عليه وسلم: يا رسول الله، عوراتنا ما نأتي منها وما نَذَرُ؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (احفظ عورتكَ إلا من زوجتكَ أو ما ملكت يمينكَ). فقال: يا رسول الله، إذا كان القوم بعضهم في بعض؟ فقال الله صلى الله عليه وسلم: (إن استطعتَ ألا يَرَيَنَّها أحد فلا يرينَّها)، قال: يا رسول الله، إذا كان أحدنا خاليا (ليس معه أحد)؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: (فالله أحق أن يُسْتَحيا منه من الناس)
[أبو داود]
ومن حياء المسلم أن يغض بصره عن الحرام، وعن كل منظر مؤذٍ، مما يقتضي غض البصر، ومن الحياء أن تلتزم الفتاة المسلمة في ملابسها بالحجاب، فلا تظهر من جسدها ما حرَّم الله، وهي تجعل الحياء عنوانًا لها وسلوكًا يدلُّ على طهرها وعفتها، ودائمًا تقول:
زِينَتِي دَوْمــًا حـيـــائـي واحْـتِشَـامِـي رَأسُ مـَـالِي
وحياء المؤمن يجعله لا يعرف الكلام الفاحش، ولا التصرفات البذيئة، ولا الغلظة ولا الجفاء، إذ إن هذه من صفات أهل النار، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (الحياء من الإيمان، والإيمان في الجنة، والبذاء من الجفاء، والجفاء في النار)
[الترمذي والحاكم]
فضل الحياء:
الحياء له منزلة عظيمة عند الله - سبحانه -، فهو يدعو الإنسان إلى فعل الخير، ويصرفه عن الشر، ومن هنا كان الحياء كله خيرًا وبركة ونفعًا لصاحبه كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم: (الحياء لا يأتي إلا بخير) [متفق عليه]، وقال: (الحياء كله خير) [مسلم]
فليجعل المسلم الحياء خلقًا لازمًا له على الدوام، حتى يفوز برضا ربه -سبحانه- وقد قال الشاعر:
حـياؤك فـاحفـظـــه عَلَيْك وإنمـا
يَدُلُّ على فِعْلِ الكـريــمِ حيــاؤُهُ
وقال آخر:
إذا لـم تَخْــشَ عاقبـة اللَّـيـالي
ولـم تَسْتَحْي فـاصنـعْ مـا تـشــاءُ
فـلا واللـه مـا فـي الْعَيْشِ خيــرٌ
ولا الدنيا إذا ذهـــب الحيـــــاءُ
اللهم ألبسنا ثوب الحياء ولا تنزعه عنا
اللهم أميييين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
علا
النائبه العامه للعصابة
النائبه العامه للعصابة
avatar

الجنس الجنس : انثى
عدد المشاركات عدد المشاركات : 2348
نقاط نقاط : 2773
تميزك في الردود تميزك في الردود : 48
تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 04/08/2010
العمر : 37
الموقع الموقع : فى احلى واجمد عصابة

مُساهمةموضوع: رد: الحياء وقار للعقل وحشمه للنفس وعفافها    الإثنين 10 أكتوبر 2011, 3:17 am

بارك الله فيكى
وجوزيتى عنا كل الخير












[/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://isabhaahlabnat.lolbb.com/
 
الحياء وقار للعقل وحشمه للنفس وعفافها
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
۩ ۩ °o.O ( ﻋﺻآﺑة ﺂﺣﻟـﮯ ﺑﻧآﭠ ) O.o° ۩ ۩  :: المنتديات الإسلامية-
انتقل الى: